|
كلمة
الشركة
جسدك... من أعلى رأسك حتى أخمص قدميك، بما يحويه... ما هو إلا
نعمة وهبها إياك المولى، وأمانة يجدر بك الحفاظ عليها
ومراعاتها... وكيف لنا هذا!!! ونحن نعيش في عصر زاخر بكل متنوع
وجديد، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: هل كل متنوع نافع؟ وهل
كل ما هو جديد ملائم وصحي؟
لنقف للتفكير جلياً بتلك المواد التي ترافقنا مسيرة حياتنا
اليومية من مستحضرات حماية ووقاية، ومواد تجميل وعناية، فقد
أصدرت الإحصائيات أن الرجل يتعرض يومياً إلى 126 مادة
كيميائية، تزيد عند المرأة لتصل إلى 175 مادة. فهل سألت نفسك
مم تتكون هذه المستحضرات؟ وماذا تحوي؟ فهي دون تعمد متفق أو
إنذار مسبق أصبحت تحتل جزءاً من مكملات بل أساسيات لا يمكن أن
يسير ركب يومنا دونها، كما أضحت تشكل حيزاً لا يستهان به في
قائمة متطلباتنا المادية، فحري بنا أن نستفيض في دراسة
مكوناتها.
ألم تسأل نفسك: مم تصنع هذه المواد المستوردة في الغالب؟ وهل
مكنوناتها صالحة دائماً للاستخدام البشري؟ ولماذا نعاني من بعض
إشكاليات صحية دون سبب رئيس أو مباشر؟ ولماذا يتسرب بعض
اقتصادنا ونفقاتنا للغرب - منتجي هذه المواد - دون رقيب؟
ومن الجميل- بل الرائع - أن يكون لديننا الحنيف الذي ما ترك
شاردة ولا واردة إلا وكان له بصيص نور يستضاء به في عتمة
الحيرة وفيض التساؤلات، فهذه المنتجات يدخل في تصنيعها بعض
المواد المحرمة من مشتقات الخنزير، والمواد المسرطنة الضارة
التي تؤثر سلباً على الأجهزة العصبية والتناسلية، وعلى جسم
الإنسان عموماً، وقد جل من قال: (ولا تلقوا بأيديكم إلى
التهلكة) (البقرة/ 195)، وأي تهلكة هذه ما دام هناك بديل يعوض
هذا الضرر الفادح...
منتجات دي بي أف هي مجهود عالم كيمائي مسلم تحمل شعار (حلال)
يستحق أن نرقب إصداراته التي تعد بديلاً ناجحاً لتلك المواد
الكيميائية. فهي مراقبة - مراقبة حثيثة- في مراحل تصنيعها
جميعاً، كما أن المواد الأولية الخام التي تدخل في تكوينها
تخلو من المصادر الحيوانية، ويراعى فيها عدم استخدام المواد
الضارة أو المسرطنة أو السامة، فهي بهذا مطابقة للقواعد
الإسلامية في أصل التكوين ومراحل التصنيع، كما أنها منتجات
أساسها العلم الصيدلاني القائم على آخر التطورات والأبحاث في
ميدان العناية بالشعر والبشرة، والذي تَبَلور من خلال الطب
الشعبي التقليدي الصيني، وبيدي عالم مسلم.
من هنا يسطع الفرق واضحاً، فما منتجات (دي بي أف) سوى جهد علمي
استقى من علوم الشريعة الإسلامية أصوله، فأينع بما ينفع الأمة
والبشرية، وجاء الهدف ختاماً موافقاً للفطرة السليمة التي تأبى
الضرر والضرار.
إذن... ألا يجدر بنا تعرفه؟... بيدنا قرار التغيير.
|
|
عن شركة دي بي اف
عن دي بي اف
كلمة الشركة
عن الدكتور بشار العيد |