الأعباء الواقعة على الجسم (
السموم ) – التلوث عند الأطفال حديثي الولادة
استقصاء الحقائق حول وجود المواد الكيماوية
الصناعية والملوثات والمبيدات الحشرية في دم
الحبل السري .
مجموعة العمل البيئي – 14/ يوليو / 2005
في الشهر الأخير من الحمل وعند اقتراب عمليه
الولادة يبدأ الحبل السري بالخفقان وتبدأ كذلك
عمليه ضخ الدم من الأم عبر المشيمة المحتوية
على المواد الغذائية والأكسجين بكميات كبيرة
إلى الغشاء الداخلي المحيط بالجنين.
فما يقارب 280 لتر من الدم يتم ضخها إيابا
وذهاباً بشكل يومي – لذا يعتبر الحبل السري
حبل الحياة الذي يزود الجنين بالمواد الغذائية
من الأم ويساعده على البقاء.
فمن زمن ليس ببعيد كان يعتقد العلماء أن
المشيمة تقوم بفلترة الدم في الحبل السري و
حماية الجنين من غالبية المواد الكيماوية
والملوثات التي تعج بها البيئة . لكننا في هذه
الأيام ندرك تماماً ان الحبل السري لا ينقل
فقط المواد الغذائية اللازمة للحياة بل انه
أيضا ينقل زخماً من المواد الكيماوية
والملوثات والمبيدات الحشرية التي تدخل
المشيمة من ملوثات كالسجائر والكحول . فهذه
المواد لم يسلم منها أي شخص في العالم حتى
الأجنة في أرحام أمهاتهم .
في دراسة أجرتها مجموعه العمل البيئي بالتعاون
مع باحثي (مؤسسه كومن ويل ) في مختبرين
رئيسيين على عشرة أطفال حديثي الولادة ما بين
أغسطس وسبتمبر في عام 2004 في المستشفيات
الأمريكية ، تبين وجود ما يعادل 200 من المواد
الكيماوية والملوثات في الدم داخل الحبل السري
. كما كشفت الفحوصات وجود 287 مادة كيماويه في
هذه المجموعة. كما وانه قد تبين عندما قام
الصليب الأحمر بجمع الحبل السري لدى كل طفل من
هؤلاء الأطفال العشرة أن هذه الحبال كانت تنقل
معها المبيدات الكيماوية و كيماويات
المستهلكات اليومية وبقايا الفضلات الناجمة عن
احتراق الفحم والكاز والمخلفات
|